بعد أزمة البنزين الأخيرة أراد بعض السائقين استغلال الظروف و زيادة الأجرة الى هذه القرية الريفية من خمسين قرشا الى خمسة و سبعين قرشا .. و بالطبع رضخ الناس للأمر الواقع انتظارا لانتهاء الأزمة
ثم ظهرت بوادر انفراج الأزمه و عادت الأجرة الى الخمسين قرشا و انتعش المسافرون لمدة يومين
ولكن اليوم عاد أحدهم ليقول .. الأجرة خمسه و سبعين قرش يا بهوات .. واللى مش عاجبه ينزل
ودارت المشاجرة المتوقعة و انتهت الى قبول البعض بالأمر الواقع و رفض البعض دفع الزيادة
و فى منتصف الطريق ارتفع صوت أحد الركاب ينادى : ياسطى فى ناس دافع نص و فى ناس دافعة خمسة و سبعين
هنا حدثت المعجرة و رأينا السائق يعيد الزيادة لمن دفعها
و هنا أيضا .. حدثت معجزة أخرى ... قال اثنين من الركاب .. لا لا لا يا عيد
ما تزعلش يا عيد خد الفلوس يا عيد
حتى اننى انتظرت من يقول منهم .. احنا آسفين يا عيد :D
الثلاثاء، 24 مايو 2011
السبت، 30 أبريل 2011
حالة
خليط من القرف و الملل والصداع و الحزن
أما القرف فبسبب وجبة العشاء الدسمة
أما الملل .. لا يخفى على أحد
أما الصداع فبسبب قلة النوووووووووم
و أما الحزن ... فأسبابه كثيره ولا أستطيع أن أضع يدي على أي منها
أعرني الصبر يا ربي
أما القرف فبسبب وجبة العشاء الدسمة
أما الملل .. لا يخفى على أحد
أما الصداع فبسبب قلة النوووووووووم
و أما الحزن ... فأسبابه كثيره ولا أستطيع أن أضع يدي على أي منها
أعرني الصبر يا ربي
الأربعاء، 27 أبريل 2011
أي كلام
(الدولة مفاضلش منها غير شوية شوم ) صوت يدوي في عقلي بتكرار يثير الغيظ
(الثلاجة تهدر بصوت منتظم )
(و بانسى القلق و تأنيب الضميييييييير ) صوت أحد اعلانات الشامبو
وصوت أكثر خفوتا من معدتي ... الجوع بدأ يصبح قارصاً
صوت سيارة في الشارع من بعيد في هذا الوقت المتأخر من الليل
..
حوار متقطع مع صديقتي ..
حوار أكثر تقطعا مع شقيقتي
حوار متصل في رأسي مع لا شيء
عايزه بكره يبقى يوم مختلف
عايزه اروح السويس بقا
عايزه يوم مع صاحباتي يكون يوم بكامله يوم طويييييييييل
عايزه معرض الكتاب .. فى واحد مصغر فى طنطا هاروحه امتى بقا
عايزه أحس بالموسيقا المزعومة في بحر المنسرح
عايزه اسمع الحلقه 10 كامله من حلقات فتح الأندلس .. كل ماشغلها أنام او الموبايل يفصل او اى شيء الا انها تنتهى
عايزه كتب جديده أقراها
وعايزه أكل
عايزه أكتب بقالى كتيير مكتبتش شعر أو غيره
عايزه أكتب تعليق على كتاب جهاد نجيب و كتاب عمرو الالكترونيين
عايزه أسجل كل قصائد تميم البرغوثي على مويايلي و أجيب دواوينه الخمس
عايزه أقرا ديوان عادل محمد الجديد .. اللى لسه مانزلهوش و مش مقتنع ان وقت نزوله المناسب دلوقتى
وراجل مستفززززززززز مستفززززززز عمال يقنع الشعب المصرى انهم متخلفين بكل الطرق الممكنه عايزه أم خالد سعيد تعمل فيه اللى اتعمل فى ابنها و نشوف طبيب شرعي بيشرحه هايشرحه ازاى
عايزه مرايه عشان فى حاجه دخلت فى عيني
و عايزه القعده ع النت تبقى اكثر راحه من كده لأن ضهرى وجعني
ياترى هاعمل ايه ؟ وامتى ؟؟؟
(الثلاجة تهدر بصوت منتظم )
(و بانسى القلق و تأنيب الضميييييييير ) صوت أحد اعلانات الشامبو
وصوت أكثر خفوتا من معدتي ... الجوع بدأ يصبح قارصاً
صوت سيارة في الشارع من بعيد في هذا الوقت المتأخر من الليل
..
حوار متقطع مع صديقتي ..
حوار أكثر تقطعا مع شقيقتي
حوار متصل في رأسي مع لا شيء
عايزه بكره يبقى يوم مختلف
عايزه اروح السويس بقا
عايزه يوم مع صاحباتي يكون يوم بكامله يوم طويييييييييل
عايزه معرض الكتاب .. فى واحد مصغر فى طنطا هاروحه امتى بقا
عايزه أحس بالموسيقا المزعومة في بحر المنسرح
عايزه اسمع الحلقه 10 كامله من حلقات فتح الأندلس .. كل ماشغلها أنام او الموبايل يفصل او اى شيء الا انها تنتهى
عايزه كتب جديده أقراها
وعايزه أكل
عايزه أكتب بقالى كتيير مكتبتش شعر أو غيره
عايزه أكتب تعليق على كتاب جهاد نجيب و كتاب عمرو الالكترونيين
عايزه أسجل كل قصائد تميم البرغوثي على مويايلي و أجيب دواوينه الخمس
عايزه أقرا ديوان عادل محمد الجديد .. اللى لسه مانزلهوش و مش مقتنع ان وقت نزوله المناسب دلوقتى
وراجل مستفززززززززز مستفززززززز عمال يقنع الشعب المصرى انهم متخلفين بكل الطرق الممكنه عايزه أم خالد سعيد تعمل فيه اللى اتعمل فى ابنها و نشوف طبيب شرعي بيشرحه هايشرحه ازاى
عايزه مرايه عشان فى حاجه دخلت فى عيني
و عايزه القعده ع النت تبقى اكثر راحه من كده لأن ضهرى وجعني
ياترى هاعمل ايه ؟ وامتى ؟؟؟
الاثنين، 27 ديسمبر 2010
في الأجزخــــــــــانه 2
دخل الى الصيدلية مع سيدة كبيرة و هي تدعو له كلما مرت دقيقتان
بقى معها حتى صُرف دواؤها كاملاً
و سأل عن الثمن و دفعه كاملاً .. رغم أنه كان _ بما أنه علاج للجلطة_ باهظ الثمن ..
فمضت ومضى معها للخارج و هي تدعو له
حتى سمعتها تسأله خارج الصيدلية :
"اسمك ايه يابني ؟؟"
قال : أنا عُمر !!!!!
انتهى الموقف و ابتدأت دهشتي !
....
( وسألته ما الاسم ؟
قال : أنا عمر
قبلته ما بين عينيه فسُر
و قال يا عماه يؤذيني الفتى عند الممر
طمأنته ..
مادمت تمشي في طريق الله لا شيء خطر..)*
--
* الشعر من قصيدة كأن تهبط الى أعلى
للشاعر عادل محمد
ديوان اليك يسير الطريق
بقى معها حتى صُرف دواؤها كاملاً
و سأل عن الثمن و دفعه كاملاً .. رغم أنه كان _ بما أنه علاج للجلطة_ باهظ الثمن ..
فمضت ومضى معها للخارج و هي تدعو له
حتى سمعتها تسأله خارج الصيدلية :
"اسمك ايه يابني ؟؟"
قال : أنا عُمر !!!!!
انتهى الموقف و ابتدأت دهشتي !
....
( وسألته ما الاسم ؟
قال : أنا عمر
قبلته ما بين عينيه فسُر
و قال يا عماه يؤذيني الفتى عند الممر
طمأنته ..
مادمت تمشي في طريق الله لا شيء خطر..)*
--
* الشعر من قصيدة كأن تهبط الى أعلى
للشاعر عادل محمد
ديوان اليك يسير الطريق
السبت، 25 ديسمبر 2010
الخميس، 24 يونيو 2010
في الأجزخـــــــــــــانه !
1-
هناك أسباب كثيرة لتعجل الزبائن في صيدليتنا المبجلة و غالبا كل الصيدليات
السبب الأكثر شيوعاً هو :
"الدودو واقف بره" والدودو لمن يعلم هو وسيلة مواصلات داخلية صغيرة تسمى في جميع أنحاء مصر عدا كفر الزيات "تكتك"
وهم يلحون بطريقة مستفزة على السرعة و الدقة بالاضافة الى الاسراع بصرف علاجهم قبل من جاء قبلهم مما يدفعنا للقول " مشي الدودو و هاديلك الجنيه" لكن كرامتهم تأبى بالتأكيد و يعودون للالحاح !
السبب الذي يليه و الأقل شعبية هو " بسرعة عشان القطر" ويرجع هذا بصفة أساسية لوقوع الصيدلية أمام محطة القطار .. وكما هو متوقع يكون زبائن القطار أكثر شراسة و أقل صبراً من زبائن الدودو
سبب آخر للتعجل " سايبه العيال لوحدهم في البيت" و كأن تأخرها عليهم خمس دقائق هو الذي سسؤدي الى كارثة و ليس تركهم وحدهم من البداية
بالطبع هناك حالات نادرة الحدوث مثل " ورايا طيارة !"
و أخرى تعاطفت معها كثيرا و أسرعت في صرف الدواء لها كانت تقول وهي تتلفت خارجاً " بسرعه أحسن شايل البت"
سألتها باسمة " وايه المشكلة ؟"
قالت في قلق " أصله مابيعرفش يشيل عيال!!"
2-
سألني أكثر من مره : هل يصلح هذا للجرح ؟
أجبته : نعم
قبل أن يمضي .. سمع أحدهم يلقبني بـ دكتوره
اعتذر لي بشدة قائلا : حضرتك دكتوره ؟
أنا آسف كل شوية أسألك ينفع ولا لأ
أصلي كنت باحسبك صيدلانيه !!!
3-
دخل باسطاً كفه بجنيه
انتظر في أدب أن أنظر له ثم تكلم :
-بجنيه بيض أرانب لو سمحتي !
-نعم ؟!!
- عايز بجنيه بيض أرانب !
فكرت كثيرا ثم قلت :
- معندناش !
أخذ الجنيه و مضى
أنتبه سوى لنقطه واحده : كيف ينتظر أن يبتاع بيضا من الصيدليه
ولم يلفت انتباهي كون هذا البيض للأرانب !!
هناك أسباب كثيرة لتعجل الزبائن في صيدليتنا المبجلة و غالبا كل الصيدليات
السبب الأكثر شيوعاً هو :
"الدودو واقف بره" والدودو لمن يعلم هو وسيلة مواصلات داخلية صغيرة تسمى في جميع أنحاء مصر عدا كفر الزيات "تكتك"
وهم يلحون بطريقة مستفزة على السرعة و الدقة بالاضافة الى الاسراع بصرف علاجهم قبل من جاء قبلهم مما يدفعنا للقول " مشي الدودو و هاديلك الجنيه" لكن كرامتهم تأبى بالتأكيد و يعودون للالحاح !
السبب الذي يليه و الأقل شعبية هو " بسرعة عشان القطر" ويرجع هذا بصفة أساسية لوقوع الصيدلية أمام محطة القطار .. وكما هو متوقع يكون زبائن القطار أكثر شراسة و أقل صبراً من زبائن الدودو
سبب آخر للتعجل " سايبه العيال لوحدهم في البيت" و كأن تأخرها عليهم خمس دقائق هو الذي سسؤدي الى كارثة و ليس تركهم وحدهم من البداية
بالطبع هناك حالات نادرة الحدوث مثل " ورايا طيارة !"
و أخرى تعاطفت معها كثيرا و أسرعت في صرف الدواء لها كانت تقول وهي تتلفت خارجاً " بسرعه أحسن شايل البت"
سألتها باسمة " وايه المشكلة ؟"
قالت في قلق " أصله مابيعرفش يشيل عيال!!"
2-
سألني أكثر من مره : هل يصلح هذا للجرح ؟
أجبته : نعم
قبل أن يمضي .. سمع أحدهم يلقبني بـ دكتوره
اعتذر لي بشدة قائلا : حضرتك دكتوره ؟
أنا آسف كل شوية أسألك ينفع ولا لأ
أصلي كنت باحسبك صيدلانيه !!!
3-
دخل باسطاً كفه بجنيه
انتظر في أدب أن أنظر له ثم تكلم :
-بجنيه بيض أرانب لو سمحتي !
-نعم ؟!!
- عايز بجنيه بيض أرانب !
فكرت كثيرا ثم قلت :
- معندناش !
أخذ الجنيه و مضى
أنتبه سوى لنقطه واحده : كيف ينتظر أن يبتاع بيضا من الصيدليه
ولم يلفت انتباهي كون هذا البيض للأرانب !!
الخميس، 10 يونيو 2010
يوتوبيا
بلد التعليم فيه مكفول للجميع و بلا أي مشاكل أو تعقيدات
بلد ليس به مستشفيات خاصة لأن المستشفيات الحكومية غاية في النظافة والنظام و المستوى العلمي
وبالتأكيد مجانية .. حتى انهم اضطروا لعمل أجر رمزي للكشف بسبب ازدحام المستشفيات بحالات وهمية !
بلد بعد أن يتخرج الطالب من المرحلة الابتدائية و أحيانا الاعدادية..
يمكنه أخذ قرض من الحكومه للسكن و الزواج و السياره و كل ما يريد ولا يرده الا اذا شاء !
كل هذا وأكثر ..
المستوى الاجتماعي لمن يحملون الجنسية عالي جدا
في القطاع الطبي (لانه من عرفني بكل التفاصيل خالي وهو طبيب يعمل في هذا البلد ) يكون أجر الممرضة من أهل البلد = أجر الطبيب الوافد من خارج البلد
ينطبق هذا على الممرضه و عامل النظافه في الشارع و أي أحد يحمل الجنسية !
كلها مواصفات موجودة في بلد عربي
وفي المقابل ؟؟
فقد الناس احساسهم بأهمية التعليم اذ ان الفرد مكفول له كل شيء اذا أكمل تعليمه الابتدائي
و ليس هناك أي اضطرابات سياسية ولا اعتراضات على الحكومة لأنه لا توجد مشاكل تشغلهم
يولد الانسان هناك لينمو ويتزوج و ينجب أطفالا ينمون و يتزوجون لينجبوا .. الخ
ويصبح المجتمع مجموعة متراصة من القوالب متساوية الشكل و المضمون
لا يوجد طموح لاكمال التعليم او سعي وراء وظيفة أفضل او تغيير من اي نوع .. الا فيما ندر
--
السؤال هو :
لو أنه يمكنك _بطريقة ما_ اختيار جنسيتك (مصري أو هذه الجنسية) ماذا كنت تختار؟
بلد ليس به مستشفيات خاصة لأن المستشفيات الحكومية غاية في النظافة والنظام و المستوى العلمي
وبالتأكيد مجانية .. حتى انهم اضطروا لعمل أجر رمزي للكشف بسبب ازدحام المستشفيات بحالات وهمية !
بلد بعد أن يتخرج الطالب من المرحلة الابتدائية و أحيانا الاعدادية..
يمكنه أخذ قرض من الحكومه للسكن و الزواج و السياره و كل ما يريد ولا يرده الا اذا شاء !
كل هذا وأكثر ..
المستوى الاجتماعي لمن يحملون الجنسية عالي جدا
في القطاع الطبي (لانه من عرفني بكل التفاصيل خالي وهو طبيب يعمل في هذا البلد ) يكون أجر الممرضة من أهل البلد = أجر الطبيب الوافد من خارج البلد
ينطبق هذا على الممرضه و عامل النظافه في الشارع و أي أحد يحمل الجنسية !
كلها مواصفات موجودة في بلد عربي
وفي المقابل ؟؟
فقد الناس احساسهم بأهمية التعليم اذ ان الفرد مكفول له كل شيء اذا أكمل تعليمه الابتدائي
و ليس هناك أي اضطرابات سياسية ولا اعتراضات على الحكومة لأنه لا توجد مشاكل تشغلهم
يولد الانسان هناك لينمو ويتزوج و ينجب أطفالا ينمون و يتزوجون لينجبوا .. الخ
ويصبح المجتمع مجموعة متراصة من القوالب متساوية الشكل و المضمون
لا يوجد طموح لاكمال التعليم او سعي وراء وظيفة أفضل او تغيير من اي نوع .. الا فيما ندر
--
السؤال هو :
لو أنه يمكنك _بطريقة ما_ اختيار جنسيتك (مصري أو هذه الجنسية) ماذا كنت تختار؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

